تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس إن اهتدوا اهتديت وإن ضلوا ضللت ألا ليوطنن أحدكم نفسه إلا إن كفر الناس أن لا يكفر رواه الطبراني في الكبير وفيه المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله ثقات

| - * باب

- *

عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبي أو رجل يضل الناس بغير علم أو مصور يصور التماثيل رواه الطبراني في الكبير وفي الصحيح منه قصة المصور وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف

| - * باب الإقتداء بالسلف

- *

عن عبدالله بن مسعود قال اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وعن عمرو بن سلمة قال كنا قعودا على باب ابن مسعود بين المغرب والعشاء فأتى أبو موسى فقال أخرج إلينا أبو عبدالرحمن فخرج ابن مسعود فقال أبو موسى ما جاء بك هذه الساعة قال لا والله إلا إني رأيت أمرا ذعرني وإنه لخير ولقد ذعرني وإنه لخير قوم جلوس في المسجد ورجل يقول سبحوا كذا وكذا احمدوا كذا وكذا قال فانطلق عبدالله وانطلقنا حتى أتاهم فقال ما أسرع ما ضللتم وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحياء وأزواجه شواب وثيابه وآنيته لم تغير احصوا سيآتكم فأنا أضمن على الله أن يحصي حسناتكم رواه الطبراني في الكبير وفيه مجالد بن سعيد وثقه النسائي وضعفه البخاري وأحمد بن حنبل ويحيى وعن أبي البختري قال بلغ عبدالله بن مسعود أن قوما يقعدون بين المغرب والعشاء يقولون قولوا كذا قولوا كذا قال عبدالله إن فعلوا فآذوني فلما جلسوا أتوه فانطلق معهم فجلس وعليه برنس فأخذوا في تسبيحهم فحسر عبدالله عن رأسه البرنس وقال أنا عبدالله ابن مسعود فسكت القوم فقال لقد جئتم بدعة ظلما وإلا فضللنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال عمرو بن عتبة بن فرقد أستغفر الله يا ابن مسعود وأتوب إليه فأمرهم أن يتفرقوا قال ورأى ابن مسعود حلقتين في مسجد الكوفة فقام بينهما فقال أيتكما كانت قبل صاحبتها قالت إحداهما نحن فقال للأخرى قوموا إليها فجعلهم واحدة رواه الطبراني في الكبير وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط وفي بعض طرق الطبراني الصحيحة المختصرة فجاء عبدالله بن مسعود متقنعا فقال من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا عبدالله بن مسعود إنكم لأهدى من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه أو إنكم

مجمع الزوائد · الجزء ١ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١ · ص ١٨١