تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحسب أنه يريد أن يصلي فقال غلامه الذي يمسك راحلته إنه ليس يريد الصلاة ولكنه ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى هذا المكان قضى حاجته فهو يحب أن يقضي حاجته رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح وعن ابن عمر أنه كان يأتي شجرة بين مكة والمدينة قيقيل تحتها ويخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك رواه البزار ورجاله موثقون وعن زيد بن أسلم قال رأيت ابن عمر محلول الإزرار وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم محلول الإزرار رواه البزار وأبو يعلى وفيه عمرو بن مالك ذكره ابن حبان في الثقات قال يغرب ويخطيء

| - * باب في البر والإثم

- *

عن وابصة بن معبد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أسأله عن البر والإثم فقال جئت تسأل عن البر والإثم فقال والذي بعثك بالحق ما جئت أسألك عن غيره فقال البر ما انشرح له صدرك وإن أفتاك عنه الناس رواه أحمد والبزار وفيه أبو عبدالله السلمي وقال في البزار الأسدي عن وابصة وعنه معاوية بن صالح ولم أجد من ترجمه وعن أيوب بن عبدالله بن مكرز ولم يسمعه منه قال حدثني جلساؤه وقد رأيته يعني وابصة بن معبد الأسدي قال عفان حدثناه غير مرة ولم يقل حدثني جلساؤه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه وحوله عصابة من المسلمين يستفتونه فجعلت أتخطاهم فقالوا إليك يا وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت دعوني فأدنو منه فإنه أحب الناس إلي أن أدنو منه فقال دعوا وابصة أدن يا وابصة مرتين أو ثلاثا قال فدنوت منه حتى قعدت بين يديه فقال أخبرك أم تسألني فقلت لا بل أخبرني فقال جئت تسألني عن البر والإثم فقلت نعم فجعل أنامله الثلاث ينكث بهن في صدري ويقول يا وابصة استفت نفسك واستفت نفسك ثلاث مرات البر ما اطمأنت إليه النفس والإثم ما حاك في نفسك وتردد في صدرك وإن أفتاك الناس وأفتوك رواه أحمد وأبو يعلى وفيه أيوب بن عبدالله بن مكرز قال ابن عدي لا يتابع على حديثه ووثقه ابن حبان وعن أبي ثعلبة الخشني قال قلت يا رسول الله أخبرني بما يحل لي وما يحرم علي قال فصعد النبي صلى الله عليه وسلم وصوب في البصر فقال النبي صلى الله عليه وسلم البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون

مجمع الزوائد · الجزء ١ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١ · ص ١٧٥