تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن سفره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه يا موسى تعلم ما تعلم لتعمل به ولا تعلمه لتحدث به فيكون عليك بوره ويكون لغيرك نوره يا ابن عمران اجعل الزهد والتقوى لباسك والعلم والذكر كلامك وأكثر من الحسنات فإنك مصيب السيئات وزعزع بالخوف قلبك فإن ذلك يرضي ربك واعمل خيرا فإنك لا بد عامل سواء قد وعظت إن حفظت فتولى الخضر وبقي موسى حزينا مكروبا رواه الطبراني في الأوسط وفيه زكريا بن يحيى الوقاد قال ابن عدي كان يضع الحديث

| - * باب في قوله اعلموا ويسروا

- *

عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال علموا ويسروا ولا تعسروا وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت رواه أحمد والبزار وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

| - * باب في طالب العلم وإظهار البشر له

- *

عن أم الدرداء قالت كان أبو الدرداء لا يحدث حديثا إلا تبسم فيه فقلت له إني أخشى أن يحمقك الناس فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدث بحديث إلا تبسم فيه رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه حبيب بن عمرو قال الدارقطني مجهول وعن صفوان بن عسال المرادي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد متكيء على برد له أحمر فقلت له يا رسول الله إني جئت أطلب العلم فقال مرحبا بطالب العلم إن طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب قلت له حديث عند أبي داود وغيره غير هذا رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وعن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب إن الله أمرني أن أعلمك ولا أجفوك وأن أدنيك ولا أقصيك فحق علي أن أعلمك وحق عليك أن تعي رواه البزار وفيه محمد بن عبيدالله بن أبي رافع وهو منكر الحديث وعباد بن يعقوب رافضي

مجمع الزوائد · الجزء ١ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١ · ص ١٣١