الرعد، والمهتدي في الإسراء والكهف، والواد بطه والقصص والنازعات والفجر، والباد بالحج. ولهاد بها وبهاد بالروم، وواد النمل بسورته، والجوارب بسبأ، وصال في والصافات والتلاق والتناد كلاهما بغافر. والجوار بشورى والرحمن والتكوير ويناد والمناد كلاهما بق. وفما تغن في القمر. ويسر في الفجر وحذفت الياء الزائدة (1) من تسع وستين كلمة في مائتين واربعة وعشرين موضعا وهي: فارهبون بالبقرة والنحل. واتقونبالبقرة موضعان وفي النحل والمؤمنون والزمر وتكفرون ودعان كلاهما في البقرة، ومن اتبعن وخافون كلاهما بآل عمران، واطيعون بها وبالزخرف ونوح وثمانية بالشعراء، واخشون معا بالعقود، وقد هدان بالأنعام، وكيدون بالأعراف والمراسلات، وتنظرون بالأعراف ويونس وهود، وتسئلن في هود وتخزون بها وبالحجر وفأرسلون وتقربون وتؤتون وتفندون أربعتها بيوسف، ومتاب ومآب كلاهما بالرعد، وعقاب بها وص وغافر واشركتمون ودعاء كلاهما بابراهيم، ووعيد بها وموضعين بق، وتبشرون بالحجر على قراءة نافع وابن كثير، وتفضحون بها أيضا، وتشاقون بالنحل على قراءة نافع، ولئن أخرتن بالإسراء وأن يهدين وان ترن وان يؤتين وأن تعملن أربعتها بالكهف وتتبعن بطه، واعبدون معا بالأنبياء وبالعنكبوت وتستعجلون بالأنبياء ونكير بالحج وسبأ وفاطر والملك، وكذبون معا بالمؤمنون والشعراء وأن يحضرون وارجعون وتكملون ثلاثتها بالمؤمنون. ويهدين بالشعراء والصافات والزحرف. ويسقين ويشفين ويحيين ثلاثتها بالشراء ويكذون ويقتلون كلاهما بها وبالقصص وتشهدون وأتمدونن وفما آتين الله ثلاثتها بيس ولتردين بالصافات، وعذاب بص وفبشر عباد بالرمز. واتبعون بغافر والزخرفات وترجمون وفأعتزلون بالدخان. وليعبدون وأن يطعمون وفلا يستعجلون الثلاثة بالذريات. ونذر ستة بالقمر. ونذير بالملك. وأكر من وأهانن كلاهما في الفجر إلى لفهم بقريش. ودين بالكافرون. ويارب ورب بيا النداء وحذفها في سبعة وستين موضعا. وياقوم في ستة وأربعين موضعا، ويعباد الموضعان الأولان بالرمز. واختلفت المصاحف في يعباد بالزخرف فرسم العراقية بدون ياء ((ولعله في المكية كذلك ولكن لا نص)) وفي البقية بالياء
واتفق الشيخان على رسم الحواريّن والأميّن والنبيّن وربنيّن بياء واحدة ورجح الداني أن المحذوفة الأولى وأبو داود أنها الثانية (2)
اتفقا أيضا على رسم كل كلمة وقع في آخرها يا آن ثانيتهما ساكنة بياء واحدة نحو: يستحي ويحى ويحمي وولى بيوسف ورجحا أن تكون المحذوفة الثانية (3) اتفقا أيضا على رسم ولىّ (4) في الأعراف ومن وحي في الأنفال ولنحي في الفرقان وأن يحي الموتى في القيامة بياء واحدة ورجحا أن تكون المحذوفة الأولى (5) وسكتا عن حرف الأحقاف وضمه الشاطي إلى الثلاثة المذكورة
(2) أي مع اتفاقهما على جواز أن تكون المحذوفة الياء الأولى وأن تكون الياء الثانية والعمل على مارجحه أبو داود
(2) أي أن مع جوازان تكون المحذوفة الأولى أو الثانية والعمل على الراجح
(3) وأصل هذه الكلمة بثلاثة ياآت الأولى ساكنة والثانية مكسورة والثالثة مفتوحة بياء واحدة
(4) وعليه العمل بياء واحدة