قال الخميني مستدلاً بهذه الآية لتبرير بدعته: (إن الخطاب موجه إلى من يمسكون الأمور بأيديهم، وليس خطاباً للقضاة، لأن القضاة جزء من الحكومة ... ) (1).
ثانياً – السنة المنسوبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -:
و جاء القوم بحديث منسوب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول فيه: (اللهم ارحم خلفائي – ثلاث مرات – قيل: يا رسول الله و من خلفاؤك؟ قال الذين يأتون بعدي، يرون حديثي و سنتي فيعلمونها الناس من بعدي).
و قد قال الخميني: (أن المقصود بخلفاء الرسول أولئك الذين يسعون إلى نشر علوم الإسلام و أحكامه و لا علاقة لها بنقلة الحديث و رواته المجردين عن الفقه، فالمقصود هم فقهاء الإسلام الذين يجمعون إلى فقههم و علمهم العدالة و الاستقامة في الدين ... ليصل في نهاية المطاف إلى تبرير نظرية ولاية الفقيه و صلاحية الفقيه لتعمم جميع شؤون الحياة) (2).
ثالثاً – أقوال منسوبة للإمام الغائب:
كما استدل أصحاب هذه البدعة بتوقيع منسوب عن إمام الرافضة المغيب و الذي زعموا فيه أنه قال: (و أما الحوادث
(1) - الحكومة الإسلامية، ج 2/ 738.
(2) - الحكومة الإسلامية، ص 60 - 63 - 69.