تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - أن غيبة إمام الرافضة المزعومة قد طالت و ربما تطول قروناً و لا بد من مخرج من هذا المأزق الذي وضعوا فيه أنفسهم جراء بدعتهم و مخالفتهم للإسلام و أصوله.

2 - أن الرافضة قد أصابهم اليأس من طول الغيبة المزعومة و خصوصاً أنهم لا يملك شيئاً أمام هذه العقيدة الفاسدة التي صاغها الشيعة الرافضة لأنفسهم.

3 - أن عقيدة الشيعة قائمة على عدم تطبيق الأحكام الشرعية إلا بوجود الإمام المعصوم حتى أنهم قالوا: (كل راية قبل راية القائم رضي الله عنه صاحبها طاغوت) (1).

4 - أن عقيدة انتظار خروج الإمام أدت إلى فساد المجتمع الشيعي لعدم وجود من يردعهم دينياً.

5 - أن عقيدة انتظار خروج الإمام المعصوم أدت إلى نسخ الشريعة عند الشيعة، لأن أحكام الشريعة عندهم لا تطبق إلا بوجود إمامهم المعصوم و هذا المزعوم غائب و لا يمكن معرفة تاريخ عودته إن كان سيعود أصلاً.

(1) - أصول مذهب الشيعة الإمامية، ج2/ 738.

نسخ عقيدة الإمام المعصوم و عودته · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نسخ عقيدة الإمام المعصوم و عودتهص ٢٦