تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- هناك ارتباط وثيق بين العلم والعمل, وبهما تطهر النفس من أدرانها,

وأثرهما في تزكية النفس وطهارتها كأثر الماء في تطهير البدن,

وقد سمى الله العلم والعبادة حياة فقال تعالى:

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا" [الأنفال:24]

- عن أبي عبد الله جعفر بن محمد أنه قال:

(القلوب تُرب, والعلم غَرسُها, والمذاكرة ماؤها, فإذا انقطع عن الترب ماؤها

جفّ غرسها).

- عن مالك –رحمه الله- أنه قال:

" إذا كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تصعُب عليهم مسائل,

ولا يجيب أحد منهم في مسألة حتى يأخذ رأي صاحبه, مع ما رُزقوا

من السّداد والتوفيق مع الطهارة, فكيف بنا الذين قد غطّت الخطايا والذنوب قلوبنا".

- يقول الإمام الشافعي رحمه الله:

"ما كلّمت أحداُ قط إلا أحببت أن يوفّق ويسدّد ويُعان,

وتكون عليه رعاية من الله وحفظ,

وما كلّمت أحداُ قط إلا ولم أبال بيّن الله الحَق على لسَاني

أو لسانه".

- قال أحد الشعراء:

العلْم بلّغ قَوماً ذروة الشّرف ... وصاحب العلم محفوظٌ من الخرَف

يا صاحبَ العلْم مهلاً لا تدنّسه ... بالْمُوبقَات فما للعلْمِ من خَلَف

- آداب طالب العِلْم لـ د. أنس أحمد كرزُون

- - - -

نسيم اللطائف المنتقى من حدائق المعارف · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نسيم اللطائف المنتقى من حدائق المعارفص ٧