تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:

"إن الله سبحانه (عليم) يحب كل عليم, وإنما يضع علمه عند من يحبه,

فمن أحب العلم وأهله فقد أحب الله, وذلك مما يدان به".

وقال أيضا:

" أحب الخلق إليه:

من اتصف بمقتضيات صفاته, فإنه كريم يحب الكريم من عباده,

عالم يحب العلماء".

والعلماء المقصودون هنا:

هم العلماء العاملون بعلمهم, الداعون إليه, الخائفون من الله,

المتواضعون للحق والخلق, أما من أدى به علمه إلى التكبر والفخر والمباهاة

دون العمل والخشية, فليس بعالم ولا محبوب لله - عز وجل -.

- قال الخطابي رحمه الله تعالى:

" (الوهاب) هو الذي يجود بالعطاء عن ظهر يد من غير استثابة ..

إلى قوله ..

فكل من وهب شيئا من عرض الدنيا لصاحبه فهو واهب,

ولا يستحق أن يسمى وهاباًً إلا من تصرفت مواهبه في أنواع العَطايا فكثرت نوائله ودامت, والمخلوقون إنما يملكون أن يهبوا مالاً أو نوالاً في حال دون حال,

ولا يملكون أن يهبوا شفاء لسقيم, ولا ولداً لعقيم,

ولا هدى لضال, ولا عافية لذي بلاء, والله الوهاب سبحانه يملك جميع ذلك,

وسع الخلق جوده, فدامت مواهبه واتصلت مننه وعوائده".

- يقول عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:

خير ما ألقي في القلْب اليقين.

نسيم اللطائف المنتقى من حدائق المعارف · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نسيم اللطائف المنتقى من حدائق المعارفص ١٢