يَوْمَ القِيَامَةِ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَتَوَلاَّهُمَا، وَأَبرَأُ مِنْ عَدوِّهِمَا. " وسالم بن أبي حفصة الذي روى هذا الأثر ظاهر التشيع , ومحمد بن فضيل الراوي عنه من الشيعة الثقات عند أهل السنة (1).
6 - عن خلف بن حوشب، عن سالم بن أبي حفصة -وكان يترفض- قال: دخلتُ على أبي جعفر وهو مريضٌ فقال: - وأظن قال ذلك من أجلي: اللهُمَّ إِني أتَوَلى وأُحِبُّ أبا بكرٍ وعمر، اللهم إنْ كان في نفسي غير هذا، فلا نالتني شفاعةُ محمدٍ يومَ القيامة صلى الله عليه وسلم " (2)
7 - وروى علي بن الجعد عن زهير بن محمد قال: قال أبي لجعفر بن محمد: إن لي جاراً يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر فقال: بَرِئ اللهُ مِن جارك، والله إني لأرجو أن ينفعني اللهُ بقرابتي مِن أبي بكر، ولقد اشتكيت شكاية فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم" (3).
8 - قال اسحق الأزرق عن بسام الصيرفي: سألتُ أبا جعفرٍ عن أبي بكر وعمر فقال: والله إني لأتولاهما وأستغفر لهما وما أدركتُ أحداً من أهلِ بيتي إلا وهو يتولاهما " (4)
9 - وعن جابر الجعفي، عن محمد بن علي، قال: أجمَعَ بنو فاطمةَ على أن يقولوا في أبي بكرٍ وعمرَ أحسنَ ما يكونُ مِن القول " (5)
10 - عن عبدالملك بن أبي سليمان: قلت لمحمد بن علي: ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا﴾ [المائدة: 58] قال: هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: إنهم يقولون: هو عليُّ. قال: عليٌّ منهم " (6)
ثانيًا: من كتب الشيعة الزيدية:
(1) -.وقد ذكر هذه الآثار وغيرها الإمام المزي في تهذيب الكمال (5/ 80) والذهبي في سير أعلام النبلاء (6/ 256) في ترجمته للإمام جعفر الصادق ثم قال الذهبي: هَذَا القَوْلُ مُتَوَاتِرٌ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ، وَأَشْهَدُ بِاللهِ إِنَّهُ لَبَارٌّ فِي قَوْلِهِ، غَيْرُ مُنَافِقٍ لأَحَدٍ، فَقَبَّحَ اللهُ الرَّافِضَّةَ "أهـ
(2) - تاريخ دمشق لابن عساكر 15/ 355
(3) - تهذيب الكمال (5/ 80) للمزي, ابن عساكر 15/ 355 ,والكامل (2/ 132) لابن عدي
(4) - ابن عساكر 15/ 355 وانظر طبقات ابن سعد 5/ 321.
(5) - ابن عساكر 15/ 355
(6) - ابن عساكر 15/ 356، وانظر الحلية 3/ 185.