تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

46 - في رحاب أسماء الله الحسنى: ص 51

47 - سيأتي تفصيله إن شاء الله في مبحث (بين التوكل والأسباب)

48 - في رحاب أسماء الله الحسنى: ص 57

49 - في رحاب أسماء الله الحسنى: ص 86 (بتصرف)

50 - أي لا فرار من الموت إن كان مقدراً لأنه واقع لا محالة، ولا خوف منه إذا لم يقدر لأنه لن يقع إلا بتقدير الله، والأبيات تنسب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه

51 رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح بلفظ"أوصيك يا معاذ.. لا تدعن في دبر كل صلاة تقول....." ص.ج 7969

52 المواهب: النعم

53 أي في وقت الشدة والحاجة، ولكن الاستعانة ليست أصلا عندهم بخلاف القسم الرابع

54 وذلك في قوله تعالى:?يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن? الرحمن:29

55 وذلك في قوله سبحانه:?كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً? الإسراء:20

56 وذلك حينما قال:?رب فأنظرني إلى يوم يبعثون? فقال عز وجل:?فإنك من المُنظَرين? الحجر:37

57 أي إذا كان في معصية الله أو كان مباحاً ولكنه يشغله عن طاعة الله، أما إذا كان مباحا ويستمتع به العبد دون أن يشغله عن طاعة الله فقد حصلت له مصلحة التوكل (من الأجر والثواب) دون مصلحة ما توكل فيه إن لم يستعن به على طاعته (انظر:تهذيب مدارج السالكين: ص 337)

58 قاطعاً للعبد عن الرب

59 أحسب أن معظم المتدينين من المسلمين يقعون ضمن هذا القسم

60 الكشف: هو رؤية شيء خفي لا يراه الناس: كالملائكة أو ما شابه ذلك، وقد يعطيه الله لفاسق فتنة له، ولا يدل ذلك أبداً على صلاحه، ولا يدفع ذلك أبداً إلى طاعته في معصية الله إذا ادعى أنه مكشوف عنه الحجاب وأن لأتباعه أن يفعلوا ما يشاءون وسيغفر الله لهم من أجله، وكل ذلك هراء وضلال، وفيه يقول الإمام حسن البنا رحمه الله:"ولكن الإلهام والخواطر والكشف والرؤى ليست من أدلة الأحكام الشرعية، ولا تعتبر إلا بشرط عدم اصطدامها بأحكام الدين ونصوصه"(مجموعة الرسائل: ص391)

نصف الدين إياك نستعين · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نصف الدين إياك نستعينص ٧٢