6 - المعجم الوسيط:ص 605
7 - تهذيب مدارج السالكين: ص252
8 - كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله في مبحث "بين التوكل والأسباب".
9 - تهذيب مدارج السالكين: 67-68.
10 - كلف به: أحبه وأولع به (المعجم الوسيط ص795)
11 - مختصر منهاج القاصدين: ص 368 (بتصرف)
12 - انظر في ظلال القرآن: ص 3033-3035 -المجلد الخامس
13 - تكون كفاية الله لعبده على قدر تحقيق العبد لمقتضيات العبودية، فكلما زادت العبودية زادت الكفاية، والعكس صحيح.
والكفاية نوعان:
الأول: كفاية جزئية لكل من توكل على الله في أمر فإن الله يكفيه ذلك الأمر.. كما قال تعالى?ومن يتوكل على الله فهو حسبه?.
والثاني: كفاية كلية لمن حقق العبودية لله فإن الله يكفيه أمره كله.. كما قال تعالى:?أليس الله بكاف عبده?
14 - رواه الطبراني من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم (انظر جامع العلوم والحكم: ص176)
15 - في ظلال القرآن: ص 1822- المجلد الثاني
16 - في ظلال القرآن: ص 3053-3054- المجلد الخامس
17 - شبه التوحيد بالأساس الذي يقوم عليه بناء التوكل
18 - هكذا في المختصر ولكني أرى أن "مقام الموقنين" أصح.. والله أعلم
19 - الكاغد: الكاتب (وهو فارسي معرب).
20 - مختصر منهاج القاصدين: ص 366-367
21 - رواه البخاري
22 - رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح (انظر جامع العلوم والحكم ص 172)
23 - رواه البخاري: في كتاب التوحيد- باب ?يريدون أن يبدلوا كلام الله? ج9 ص 145
1- إن كان يقصد بذلك أن يصفها بالقدرة من دون الله-متعمداً- فهو كافر خارج من الملة، أما إذا لم يقصد ذلك فقد أذنب ذنباً شبيهاً بالكفر لكنه ليس كفراً حقيقياً.. والله أعلم
25 - الأحاديث القدسية: ج1 ص 35-38
26 - التمائم: هي كل ما يعلقه الناس للوقاية من السحر أو الحسد، مثل الخرز الأزرق والكف والعين وغيرها مما تعارف عليه الناس على أنه تميمة.