فمن اختار طريق الهدى فإن الله عز وجل يُعينه ويثبته على الطريق ?والذين اهتدَوا زادهم هدىً وءاتاهم تقواهم?(محمد:17).. ويجعل له إخواناً على الطريق يعين بعضهم بعضاً ويحب بعضهم بعضاً ?وألَّف بين قلوبهم.. لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألَّفت بين قلوبهم ولكن الله ألَّف بينهم.. إنه عزيز حكيم?(الأنفال:63)..
فإذا أحس العبد بنعمة الهداية وذاق حلاوة الإيمان.. سعى لهداية الناس إلى ما هداه الله إليه.. فيتعلم فنون الدعوة وأصولها وقواعدها.. ثم يدعو الناس.. فمن استجاب له فبإذن الله ?إنك لا تهدي من أحببت ولكنَّ الله يهدي من يشاء?(القصص:56).. ومن صد عنه فقد أراح الله عباده من شر وجوده بينهم لأنه ليس أهلاً لذلك ?سأصرف عن ءاياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل ءاية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلاً، ذلك بأنهم كذَّبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين?(الأعراف:126).