النبي ﷺ وحدثهم الشيطان أن النبي ﷺ قد قرأها في "السجدة"، فسجدوا لتعظيم آلهتهم، ففشت تلك الكلمة في الناس وأظهرها الشيطان حتى بلغت الحبشة.. فكَبُرَ ذلك على رسول الله ﷺ فلما أمسى أتاه جبريل عليه السلام، فشكا إليه، فأمره فقرأ عليه، فلما بلغها تبرأ منها جبريل عليه السلام، وقال: معاذ الله من هاتين، ما أنزلهما ربي، ولا أمرني بهما ربك!! فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ شق عليه، وقال: "أطعتُ الشيطان، وتكلمتُ بكلامه وشركني في أمر الله"، فنسخ الله -عز وجل- ما ألقى الشيطان، وأنزل عليه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ﴾ إلى قوله: ﴿لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ [الحج: ٥٣] . فلما برأه الله عز وجل من سجع الشيطان وفتنته انقلب المشركون بضلالهم وعداوتهم". رواه الطبراني هكذًا مرسلًا، كما في "المجمع: ٦/ ٣٢ - ٣٤ و٧/ ٧٠ – ٧٢"١ وقال: "وفيه ابن لهيعة، ولا يحتمل هذا من ابن لهيعة".
١ ثم وقفت عليه في "معجمه الكبير: ج٣ ورقة ٢ وجه ٢" من النسخة الخطية الظاهرية تحت رقم ٢٨٣ وسنده هكذا: حدثنا محمد بن عمر أبن خالد الحراني: نا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة به.