تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأتت رسول الله ﷺ تستعينه في كتابتها، فو الله ما هو إلّا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها وعرفت أن سيرى منها ما رأيت» . أه.

بتصرف من السيرة.

ولقيت ربها راضية مرضيا عنها، بعد أن عمت بركتها قومها جميعا، ونجت بنفسها وبأهلها وذويها، وحسبها أن تكون أما للمؤمنين، فأعزها الله بعد ذلة، ورفع شأنها، وأعلى ذكرها، فرضي الله عنها وأرضاها وسلام عليها في الصالحين، والحمد لله رب العالمين.

نساء النبي · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نساء النبيص ١١٣