تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد تكلم الإمام أحمد في رواية حماد بن سلمة عن حماد بن أبي سليمان خاصة

قال أحمد في حماد بن أبي سليمان: " مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة وقال أيضا سماع هشام منه صالح قال ولكن حماد يعني بن سلمة عنده عنه تخليط كثير "

الإنتقاد الثاني والستون

قال الدارمي 991 - أخبرنا محمد بن يزيد البزاز ثنا شريك عن فراس عن عامر:: الجنب والحائض لا يقرآن القرآن:

قال الداراني: "إسناده حسن من أجل شريك "

قلت: بل إسناده ضعيف فالبزاز كوفي وفي رواية أهل الكوفة عن شريك كلام

وقال بن حبان:" في الثقات ولي القضاء بواسط سنة 155 ثم ولي الكوفة بعد ومات بها سنة 7 أو 88 وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى تغير عليه وحفظه فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة"

وقال العجلي: "بعدما ذكر أنه ثقة إلى آخره وكان صحيح القضاء ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح ومن سمع منه بعدما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط "

الإنتقاد الثالث والستون

نقد تعليق الداراني على مسند الدارمي · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نقد تعليق الداراني على مسند الدارميص ٨١