ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه "
قال الداراني: " إسناده حسن "
قلت: بل الراجح أن سنده ضعيف فربيح بن عبدالرحمن
ذكره ابن حبان في الثقات ولعله لا يعرفه
وقال أحمد: " ليس بالمعروف "
وقال أبو زرعة: " شيخ " وعبارته هذه ليست بعيدة عن عبارة أحمد
وقال البخاري: " منكر الحديث " وهذا جرحٌ شديد لا يصمد أمامه تعديل ابن حبان المتساهل في الذين لا يعرفهم
وقال ابن عدي: " أرجو أنه لا بأس به "
قلت: وقول ابن عدي هذا ليس تعديلاً وإنما يعني به أن الراوي لا يتعمد الكذب فقط!! فهو إلى الجرح أقرب
وقال ابن عدي عن ابن قيراط: "منكر الحديث عن ثابت وغيره، ولا يتابع، وأحاديثه أفراد. وأرجو أنه لا بأس به. وهو خير من بشار بن قيراط"
فعلق على ذلك الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (4|577): «ابن قيراط كذبه أبو زرعة وضعفه غيره. فكأن ابن عدي يعني بقوله أنه "لا بأس به": من جهة صدقه. أي أنه لا يتعمد الكذب. وإلا لو كان يعني من جهة حفظه أيضاً، لم يلتق مع أول كلامه "منكر الحديث ... "