تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ «مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ أَحَدٌ إِلاَّ يَعْلَمُ أَنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلاَّ عَاصِىَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ "

فقال الداراني حاكماً على الإسناد:"هذا إسناد جيد قوي "

قلت هذا الحكم مبني على أن الذيال وإن لم يوثقه غير ابن حبان فقد روى عنه جمعٌ من الثقات وهذا مسلمٌ للداراني

غير أن هناك علةً لم يتنبه لها

وهي علة الإنقطاع بين الذيال وجابر وهذا الإعلال متجه لثلاثة أمور

الأول أننا لا نعرف للذيال تاريخ ولادة فقد يكون لم يدرك جابراً

وسيأتي معنا أن الداراني زعم أن عروة بن الزبير لم يدرك أبا ذر على الرغم من وجود المعاصرة!!

وكان ينبغي أن يفعل هذا هنا

الثاني أن الذيال كوفي كما في ترجمته في الجرح والتعديل (2041) وجابر بن عبدالله مدني وهو آخر الصحابة موتاً في المدينة

الثالث أن شيخ الذيال القاسم بن مخيمرة _ وهو من أواسط التابعين في الكوفة _ قد طعن بعض النقاد في سماعه من الصحابة

فما بالك بتلميذه الذيال

الإنتقاد السابع

قال الدارمي 15 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِى صَالِحٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ:" أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ "

نقد تعليق الداراني على مسند الدارمي · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نقد تعليق الداراني على مسند الدارميص ١٦