هنا نهاية المطاف وقد تركت بعض الإنتقادات لأني لا أجد وقتاً لتحريرها، وإذا وهم الأستاذ الداراني في الحكم على أحد الرواة وتكرر ذلك في عدة مواطن اكتفيت بالتنبيه عليه في موطن واحد عن بقية المواطن وإلا لوصلت الإنتقادات إلى أكثر من هذا العدد بكثير
نقد تعليق الداراني على مسند الدارمي · الصفحة ١١٨