تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴿46﴾ وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [الأنفال :45-47]

فهذه هي العوامل الحقيقية للنصر :

? الثبات عند لقاء العدو .

? كثرة الذكر لله عز وجل .

? الطاعة لله والرسول (

? البعد عن النزاع والخلاف .

? الصبر على تكاليف المعركة .

? الحذر من البطر والرئاء والبغي .

واستحباب الصحبُ الكرام الذين رباهم سيد الأنام عليه الصلاة والسلام لهذا الأمر الرباني الكريم وضربوا أروع الأمثلة في الثبات في ساحة الوغي وميدان البطولة والشرف حينما تصمت الألسنة الطويلة ، وتخطب السيوف والرماح على منابر الرقاب ، وأكتفي بهذا المشهد الكريم لأنس بن النضر الذي صرخ في الناس يوم أحد لما أشيع الخبر بأن رسول الله قد مات ، وبدأ الجيش ينسحب راجعا إلى المدينة معتقدا أن أمر هذا الدين قد انتهى .

قام أنس ليقول : اللهم إني أبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المسلمين ، وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين .

ثن تقدم فلقيه سعد بن معاذ فقال : أين يا أبا عمرو فقال أنس : واهاً لريح الجنة يا سعد ، إني أجده دون أحد ، ثم مضى فقاتل القوم حتى قتل فما عرف حتى عرفته أخته ببنانه وبه بضع وثمانون ما بين طعنة برمح وضربة بسيف ورميته بسهم !! والحديث رواه البخاري ومسلم من حديث أنس (1)

(1) ... رواه البخاري رقم (2805) في الجهاد والسير ، باب قول الله عز وجل : ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾[الأحزاب:23]، ومسلم رقم (1903) من حديث أنس بن مالك في الإمارة باب ثبوت الجنة للشهيد

يوم الزحف · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يوم الزحفص ١٠