صورة قديمة وصورة جديدة
قبل دخوله عملية الإقتحام على المرتدين قال لأبو محمد الشامي والله إني أشم رائحة الجنة بشر الأخوة بذلك وقالها أيضا لصاحبه سيف الطائفي "بلغ الشباب اني أشم رائحة الجنة " استشهد في عملية اقتحام فدخل العملية وقتل نسأل الله أن يتقبله من الشهداء.
كتبه المهلب في منتدى الفلوجة بتاريخ 4 - 11 - 2004م.
ومقال آخر عن الشهيد: - جريدة عكاظ
تلقت امس (الاحد) أسرة فهد عبدالهادي رافع الشهري واحد من بين الخمسة الذين قتلوا في مناطق كردستان العراق العزاء في ابنهم الذي قُتل اثناء الحرب الامريكية على العراق. (عكاظ) التقت والد الفقيد الذي تحدث الينا ودموع الحزن تملأ عينيه كان ولدي يعمل في مدينة الجبيل وجاء الينا في مدينة جدة في رمضان المبارك بعد ان اعتكف طيلته في مكة المكرمة ليقضي معنا ايام العيد.
ويواصل العم عبدالهادي حديثه قائلاً ذهبت الاسرة جميعها الى مدينة ابها لحضور عقد قران (فهد) على ابنة احدى الاسر الكريمة هناك, ليودعنا بقصد الالتحاق بعمله ولم يكن يدر بخلدي انها النظرة الاخيرة التي ارى فيها, لتنقطع اخباره نهائياً.
ويؤكد شقيقه الكبير رافع انه التقى احد معارف شقيقه الذي اطلق على نفسه (ابو الغريب) ليؤكد مقتله منذ حوالي ثلاثة عشر يوماً.
ويعود العم عبدالهادي والد الفقيد ليقول بعد ان انقطعت اخبار ابني الذي كان باراً بوالديه محباً لاخوانه والجيران والاصدقاء اضطررت للبحث عنه في كل بقاع الدنيا, وبعد ان اعيتني الحيلة من العثور عليه تقدمت الى الجهات المختصة بالابلاغ عنه.
وعن آخر الكلمات التي سمعها من ابنه قال لقد فوجئت يوماً باتصال من جوال (الثريا) كان على الطرف الآخر (فهد) ليقول ارجو ان تسامحني انت والوالدة وجميع افراد الاسرة فقد وصلت الكلية وان شاء الله نلتقي جميعاً اذا حصلت على (الشهادة الكبيرة) ليقفل بعدها الهاتف ومنذ ذلك اليوم حتى هذه اللحظة لا اتذكر الا ابني في طفولته وشبابه ورجولته فرحمه الله واسكنه فسيح جناته. انتهى.
وذكرالكاتب خلاد في منتدىلاحساء
وأود أن أذكر موقف والده يوم ذهب الإخوة لتهنئته باستشهاد ابنه إذ قال لهم إن الله يقول (لن تنالوا البر حتى تنفقوا من ما تحبون) وإني والله قدمت ابني وهو أغلى ما عندي.
218 - حسين القرعاني- من جدة يسكن في حي الربوة لم يمضي على زواجه كثيراً حتى نفر للجهاد وترك خلفه زوجه حامل. ولم يخذله ذلك عن النفير بل ذهب حتى انه عندما حجز مركباً في احدى الطائرات وذهب الموعد أقسم بالله ان سيذهب ـ باذن الله ـ ولو زحفا ولكن سرعان ما ودعناه وذهب راجياً رضا الله والجنه وكان أحد الاخوه عندما يراه يقول متفائلاً: شهيدٌ يمشي على الارض استشهد يوم الجمعه متأثراً بجراحه جراء قصف يوم الخميس .. اسال الله ان يتقبله شهيد.