تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان في يوم العملية في فترة الغداء يقول لإخوانه المشاركين معه في العملية: أنا أدعوكم للعشاء عندي هذه الليلة في الجنة إن شاء الله ..

وكان دائماً يرى الرؤى العجيبة التي حدثني بأحدها مشترطاً علي عدم ذكرها إلا بعد مقتله، يقول: " رأيت أنني دخلت الجنة ورأيت جمالها وزينتها ورأيت منزلي فيها، وكنتُ أخاطب الله عز وجل وأقول: يا رب أريد أن أخبر الناس أني من أهل الجنة "، ويقول: ذهبتُ لأحد كبار المعبّرين فقال لي: هذا الرجل مستجاب الدعوة.

رحمك الله يا أبا أيوب وأسكنك فسيح جناته وألحقنا بك وبصحبك الكرام وجمعنا جميعاً مع محمدٍ صلى الله عليه وسلم ومع الصحابة الكرام في جنات ونهر في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر، إن ربي على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

قال الشيخ عبد الله عزام رحمه الله:

إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراساً من الشموع لا حراك فيها جامدة، حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء، كل كلمة عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي، فعاشت بين الأحياء والأحياء لا يتبنون الأموات.

وتراجم الشهداء · الصفحة ٨٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وتراجم الشهداءص ٨٦٣