تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان أبو خيثمة يتمتع بسيرة حسنة، وكان يحب الخير ويدعو الناس إليه، وفي المقابل: كان معروفاً بقوته وثباته في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان لا يخاف في الله لومة لائم.

وكان رحمه الله يحب جماعة التبليغ لما يرى عندهم من تحمل الأذى والصبر في الدعوة، وفي المقابل: كان ينكر عليهم ما عندهم من مخالفات للشرع، وكان يذهب إلى عمله "حيث أنه كان رائداً في الجيش اليمني" ومعه كتاب رياض الصالحين ويقرأه على العسكر، وفي ذات يوم كان في حلقته كعادته في المعسكر، فسأله قائد اللواء عن حكم تارك الصلاة فقال له أبو خيثمة: من ترك الصلاة فقد كفر، فقال له قائد اللواء: أنا لا أصلي، فقال له أبو خيثمة: أنت كافر.

ظل أبو خيثمة يبحث عن الحق لأنه لم يجده في الجماعات التي كان معها حتى هداه الله وشرح صدره للطريق المستقيم فتعرف على أحد المجاهدين القادمين من أفغانستان، وقرر الذهاب إلى هناك ليجاهد في سبيل الله.

وبعد أن هداه الله إلى الطريق المستقيم عرف حقيقة الطواغيت، وعظيم جرمهم وتعطيلهم للشرع، وتوليهم للكافرين، وتحاكمهم إلى طاغوت الأمم المتحدة، وكان من قبل مخدوعاً بعلماء السوء المضلين الذين يلبسون على الناس حقيقة هؤلاء الطواغيت، ويزعمون أنهم ولاة أمور تجب طاعتهم، نسأل الله العافية.

وتراجم الشهداء · الصفحة ٧٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وتراجم الشهداءص ٧٢٠