تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلقد كنت نعم الأخ .. و نعم الصديق الصدوق .. جمعنا الله وإياك في مستقر رحمته إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على حبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن إقتفى أثرهم إلى يوم الدين.

كتبته على عجالة من أمري

في شهر ربيع الأول 1429

من هجرة المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم ..

وترقبوا سيرة الأسد القادم إن شاء الله وكنا من الأحياء ..

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه أخوكم/ معاوية القحطاني

_

وتراجم الشهداء · الصفحة ٤٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وتراجم الشهداءص ٤٥٥