تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كيف ننساك ولم يزل عدوانهم متسمراً على أرض الإسلام في فلسطين والعراق وأفغانستان .. كيف ننساك: والروس يدمرون ويفتكون بأهل الشيشان ..

وكأن طيفك يردد قول عنترة:

سيذكرني قومي إذا الخيل أصبحت

تُذكّرهم فعلي ووقعَ مضاربي ... فإن هم نسوني فالصوارمُ والقنا

ونحن بدورنا نردد قول الله تعالى في أبي الوليد ومن سبقوه من شهداء الإسلام: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأيامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ويتخذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

[مركز المقريزي للدراسات التاريخية / لندن في 19 إبريل 2004م]

وتراجم الشهداء · الصفحة ٣٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وتراجم الشهداءص ٣٩٧