الإطلاع مهتماً بشئون المسلمين فى كل مكان، كان قريباً من الجميع حبيباً حنوناً بكل المقاييس كان متأثراً بأخيه الحبيب إلى قلبه أبو أسامة الأردني - رحمه الله- وهو أحد القادة الميدانين فى تنظيم فتح الإسلام
وعندما بدأت المعركة بين أهل الحق و أهل الباطل فى مخيم نهر البارد، أخذ على عاتقه نصرة الدين ففرِح كثيراً الشهيد بإذن الله أبو الزبير الأردني عندما علم أنه حان الوقت لمنازلة أعداء الدين من
الجيش الماروني الصليبي، فلقد كان - رحمه الله - يتقن فن القنص، مع بداية المعركة أعتلى أحد المباني العالية وهو موقع التنظيم وهو موقع اسراتيجي ومطل على بعض مداخل المخيم و جلس ستة أيام متتالية فى نفس المكان، كان أبو
الزبير - رحمه الله- يقنص يومياً من ثلاثة إلى عشرة جنود من الجيش الماروني من مكانه وذلك من فضل الله، و لم يكتفى أبو الزبير بعمليات القنص فقط.
فبعد مرور شهر زادت خبرته بالقنص و الإستطلاع و أصبح ينسق بين عمليات القنص و الإستطلاع إذ خصص لها وقت و خصص له وقت للتقدم إلى الخطوط الأمامية للعدو، و كان - رحمه الله -
يفتش عن نقاط ضعف الجيش الماروني الكافر و يضربه فى خطوطه الأمامية، فلقد كان - رحمه الله - أسداً هصوراً يتنقل على جميع المحاور فى المخيم و خاصة محور المحمرة لشراسة المعارك التى كانت تدور هناك بين أُسود التوحيد وبين الجيش الصليبي الماروني.