تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحيث أصبحت الأنظار متجاذبة ، والبحوث متبادلة ، باطراد ، بين حواشي الكشاف وحواشي البيضاوي كأن محرريها مجتمعون في مجلس واحد ، على نحو ما يُرى من مباحث جدلية بين حواشي ابن التمجيد ، والعصام ، وسعدي ، وعبد الحكيم السيالكوتي على البيضاوي.مع حواشي الطيبي والقطبين: الرازي والشيرازي ، والسعد التفتازاني والسيد الجرجاني على الكشاف.

حتى إن كلام الواحدة من تلك الحواشي ، على الكشاف كانت أو على البيضاوي ، لا يكاد يتضح معناه إلا بالوقوف على كلام الأخرى من حواشي البيضاوي أو حواشي الكشاف كذلك.

ورجاله · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ورجالهص ٩٢