تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحمد لله أن العلوي كاتب السطور والذي طارده نظام البعث في العراق ربع قرن لاستئصاله وقف بعد سقوط نظام الحزب في 9/4/2003 على منصات التلفزيون وأمام الميكروفونات ناصحاً أصدقاءه في السلطة الجديدة بعدم المضي في سياسة الاستئصال وكان من أبرز معارضي قانون الاجتثاث.

الإمام علي يرثي عمر

يروى عن أبي طلحة كما يقول المؤرخ المصري محمد حسين هيكل في كتابه الفاروق عمر أنه قال: ما من أهل بيت من العرب حاضر ولابد إلا وقد دخل عليهم بقتل عمر نقص في دينهم وفي دنياهم. وروي عن الحسن انه قال: أي أهل بيت لم يجدوا(1) فقد عمر فهم أهل بيت سوء.

وكان الضعفاء والبؤساء أقوى شعوراً لوقع الكارثة التي نزلت بهم وكان لهم حصناً حصيناً ويستغرب هيكل أن لا يورد المؤرخون من رثاء أصحاب الرأي يومئذ لعمر مثلما أوردوا لأبي بكر من رثاء يوم قبض. وقد دخل الإمام علي بن أبي طالب على عمر إثر وفاته فألفاه مسجى بثوب في ناحية من غرفته فرفع الثوب عن وجهه. يرحمك الله أبا حفص ما أحد أحب إليّ بعد النبي (ص) أن التقى الله بصحيفته منك. والأكثر تواتراً أن علياً وقف على عمر بعد أن غسل وكفن وحمل إلى سريره فأثنى عليه وقال والله ما على الأرض رجل أحب إليّ من أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بالثوب. فلما صليّ على عمر جاء عبد الله بن سلام، فقال: لئن كنتم سبقتموني بالصلاة عليه لاتسبقوني بالثناء عليه.

أحد عشر عاماً و 18 الف صلاة

(1) * - يجدوا: يأخذهم الوجد عليه.

عمر والتشيع · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمر والتشيعص ٨٥