تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12] القاموس المحيط (4/13).

[13] انظر: جامع البيان للطبري (2/7)، الجامع لأحكام القرآن (2/153)، تفسير القرآن العظيم (1/335).

[14] انظر: الجامع لأحكام القرآن (16/399).

[15] أخرجه البخاري في كتاب العلم باب: ليبلغ العلم الشاهد الغائب (105) وأخرجه مسلم في كتاب: القسامة والمحاربين والقصاص والدبات باب: تغليط تحريم الدماء والأعراض والأموال (1679).

[16] انظر: الإحسان بترتيب صحيح بن حبان (1/91).

[17] لسان العرب (12/24)، وانظر: القاموس المحيط (4/78)، وتاج العروس (8/193).

[18] انظر: عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة للدكتور ناصر الشيخ (2/504).

[19] أي متغلبون.

[20] جامع بيان العلم وفضله (2/226-227)، وانظر: عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة (2/514).

الفصل العاشر: تحريم سب الصحابة:

المبحث الأول: تحريم سبهم بنص القرآن:

1- قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً عليه الصلاة و السلام وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُواْ فَقَدِ احْتَمَلُواْ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً﴾ [الأحزاب:58].

ووجه دلالة الآية على تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم أنهم في صدارة المؤمنين، فإنهم المواجهون بالخطاب في كل آية مفتتحة بقوله: ﴿اأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ﴾ ومثل قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُواْ﴾ في جميع القرآن فالآية دلت على تحريم سب الصحابة؛ لأن لفظ المؤمنين أول ما ينطلق عليهم لأن الصدارة في المؤمنين لهم رضي الله عنهم، وسبهم والنيل منهم من أعظم الأذى[1].

قال الحافظ ابن كثير: "ومن أكثر من يدخل في هذا الوعيد الكفرة بالله ورسوله ثم الرافضة الذين ينتقصون الصحابة ويعيبونهم بما قد برأهم الله منه ويصفونهم بنقيض ما أخبر الله عنهم"[2].

تعريف وفضل · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تعريف وفضلص ٥١