2 – وأن سؤال أهل العلم ومن يحب عما أشكل من حالهم جائز، وكذا سؤال طالب العلم لشيخه عما يشكل عليه، وأن الشيخ والعالم لا يتبرما بسؤاله بل يجيباه وينشرح صدرهما لذلك.
3 - أن السؤال عن الكيفية لطلب الطمأنينة لا يقدح في اليقين (1).
4 - وجواز السؤال عن أحوال الأنبياء من الوحي وغيره (2).
5 - أن المسئول عنه إذا كان ذا أقسام يذكر المجيب في أول جوابه ما يقتضى التفصيل والله أعلم (3).
(1) فتح الباري (1/ 22).
(2) فتح الباري (1/ 22).
(3) فتح الباري (1/ 22).
تحليلي · الصفحة ١١٥