تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويُنْتَفَعُ به في غير ذلك، والله أعلم.

[الفتاوى الأجهورية (1/ 27)]

* * *

أَكْلُ البِطِّيخ المُدَوِّدِ

(201) السؤال: سألتُ أبي عن أَكْلِ البِطِّيخ المُدَوِّدِ؟

الجواب: يأكُلُ الجيِّد، ويتركُ الرَّديء منهُ.

[مسائل الإمام أحمد رواية عبد الله (2/ 894)]

* * *

أَكْلُ البَاقِلاَّءِ المُدَوِّدِ

(202) السؤال: سألتُ أبي عن الباقلَّاء المُدوِّد؟

الجواب: تَجْتَنِبُه أحبُّ إليَّ، إنْ لم تَسْتَقْذِرْهُ فأرجو.

[مسائل الإمام أحمد رواية عبد الله (2/ 895)]

* * *

أَكْلُ دُودِ الثَّمَرِ

(203) السؤال: [مَنْ أَكَلَ ثَمَرةً فوجد فيها دُودةً حيَّة هل يَبْلَعُها أو يُلقيها؟]

الجواب: أجابَ اللَّخْمِيُّ بأنَّ دُودَ الثَّمَرِ ليس بحَرامٍ.

قلت: قال شيخنا: ظاهرُ الرِّوايات أنَّ دودَ الطعام كغيره، وقولُ ابنِ الحاجِبِ: لا يَحْرُمُ أَكْلُ دُودِ الطعام معه، وقَبِلَه ابنُ عبدِ السَّلامِ وابنُ هارونَ، لم أجِدْه، إلَّا قوَل أبي عُمَر: رَخَّصَ قومٌ في أَكْلِ دُودِ التِّين، وسُوسِ الفولِ، والطعام، وفِراخِ النَّحْلِ؛ لعدم النجاسة فيه، وكَرِهَهُ جماعةٌ ومَنَعُوا أَكْلَهُ. وهذا لا يُثْبِتُهُ [شيءٌ] في المذهب.

قوله في [(التعليق)]: ما لا نفس له سائلة؛ كالعَقْرب، هو كدوابِّ البحر لا نجس، ولا ينجس ما مات فيه، وكذا ذُبابُ العَسَل والباقِلَّاء ودُود النَّحْل، إنَّما يدلُّ على مساواتها كسائر الخَشاشِ؛ يفتقر لذكاة.

صناعة الحلال · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صناعة الحلالج ١ · ص ٢٣٦