ولقد شبّه بعض اللاهوتيين الثالوث تسهيلاً لفهم أقانيمه الثلاثة، بمثلث متساوي الأضلاع والزوايا، تحتوي كل زاوية ما بين ضلعيها مساحة الثلث بكامله كما سنبين بالرسم.
إن جوهر الله كما يقول يوحنا (الله محبة) يوحنا 4: 16 ولا يمكن لله إلا أن يكون محبّة ليبقى سعيداً، فالمحبة هي مصدر سعادة الله، ومن صفات المحبة أن تفيض على شخص آخر فيضان الماء وتنتشر وعليه انتشار النور فهي إذن تفرض شخصين على الأقل، ومع ذلك تبقى في وحدة تامة.
فرغم تعدد المستفيدين منها وتعدد أعمالها تبقى صفة واحدة المحبة، ولكي يكون أي شخص سعيداً عليه أن يهب ذاته لشخص آخر، وبما أن الله سعيد فقد وهب ذاته شخصاً آخر يجد فيه سعادته ومنتهى رغباته وثمرة
هذه المحبة المتبادلة ما بين الأب والابن كانت الروح القدس، هو الحب فقط الذي يجعل الله ثالوثا وواحداً معا لأن الحب يفرض التعداد والوحدة معاً...
الرد النهائي على عقيدة الثالوث من الكتاب المقدس الحالي..
أن مبدأ الثالوث كما سبق وأشرنا ينص على وجود (الاب والابن والروح القدس) ثلاثة أقانيم في إله واحد وتعرف الكنيسة المسيحية هذه العقيدة على الشكل التالي.
الثالوث هو العقيدة المركزية لأديان العالم المسيحي، وبحسب الدستور الاثناسيوسي هنالك ثلاثة أقانيم إلهية كل منها يقال إنه سرمدي وكل يقال أنه قادر على كل شيء، وليس أحد أعظم أو أدنى من الآخر، وكل يقال أنه الله ومع ذلك لا يكونون معاً سوى إله واحد وتصرح المراجع المسيحية عن أصل عقيدة الثالوث قائلة في دائرة