تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: (أنتم تدعونني معلماً وسيداً، وحسناً تقولون لأني أنا كذلك فإن كنت وأنا السيد قد غسلت أرجلكم فأنتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعض لأني أعطيتكم مثالاً حتى كما صنعت أنا بكم تصنعون أنتم أيضاً الحق، الحق أقول لكم انه ليس عبد أعظم من سيده ولا رسول أعظم من مرسله إن علمتم هذا فطوباكم أن عملتموه... الحق الحق أقول لكم الذي يقبل من ارسله يقبلني والذي يقبلني يقبل الذي أرسلني) يوحنا 13: 14 إلى 20.

أخي القارئ إن الأدلة والبراهين التي تثبت أن المسيح (عليه السلام) لم يساو نفسه بالله تعالى قط كثيرة وتستلزم لاستعراضها العديد من الصفحات وباتت حتى الآن واضحة من تعاليمه (عليه السلام)، وإن وجد ما يشير إلى عقيدة التثليث والتساوي بين الله والمسيح إنما هو مدسوس بلا ريب، وقد بين الله تعالى منشأ الخلاف وواقع التحريض بعد المسيح بما يقارب الستة قرون عندما سأله للبيان في

القرآن الكريم قائلاً...

(وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب(116) ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد(117))

سورة المائدة 116 و 117 نعم هذا هو الواقع الذي أقره المسيح أثناء وجوده على الأرض وقد بينه الكتاب المقدس الحالي رغم تحريفه كما بينا آنفاً...

س: 6 كيف جاهر المسيح بألوهيته كما سبق وأشرتم وما هو الدليل الكتابي على ذلك؟

الإجابة اللاهوتية: لقد كانت مجاهرة المسيح بألوهيته بارزة أمام الجميع، عندما أعلن نفسه أبناً للّه، والمسيح

المنتظر والديان العادل الذي سيدين البشر يوماً ما على أعمالهم، ولن يفهم كيف أنه ابن الله وإنه مساوٍ لأبيه في الجوهر،

شاطئ الحق · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شاطئ الحقص ٣٢