تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ لا يتقون الله أن يمنعوننا الفرات ... وقد يروى الفرات الثعالب

وقد وعدونا الأحمرين فلم نجد ... لهم أحمرا إلا قراع الكتائب

إذا خفقت راياتنا طحنت لها ... رحى تطحن الأرحاء والموت طالب

فتعطى إله الناس عهدا نفي به ... لصهر رسول الله حتى نضارب.

و كان بلغ أهل الشام أن عليا جعل للناس إن فتحت الشام أن يقسم بينهم البر والذهب وهما الأحمران وأن يعطيهم خمسمائة كما أعطاهم بالبصرة فنادى منادي أهل الشام-: يا أهل العراق لما ذا نزلتم بعجاج من الأرض؟ نحن أزد شنوءة لا أزد عمان يا أهل العراق-

لا خمس إلا جندل الإحرين ... والخمس قد يحمل الأمرين

صفين · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفينص ١٦٧