ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم} [البقرة:105].
حتى الخير لا يودون أن يأتينا من ربنا فكيف يودون أن يأتينا منهم أو يفعلون؟! ولكن ﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾ [الحج:46]. [أ.د.ناصر العمر]
انظر إلى الهدهد يقول لنبي: ﴿أحطت بما لم تحط به..﴾ [النمل:22].
هذا هو الهدهد المخلوق الأقل من سليمان عليه السلام يقول له: عرفت ما لم تعرفه، وكأن هذا القول جاء ليعلمنا حسن الأدب مع من هو دوننا، فهو يهب لمن دوننا ما لم يعلمه لنا، ألم يعلمنا الغراب كيف نواري سوأة الميت؟ ﴿فبعث الله غرابا يبحث في الأرض..﴾ [المائدة:31]. [الشعراوي]
من القواعد العامة (التخلية قبل التحلية) وقد وردت في القرآن كثيرا في مثل قوله تعالى: ﴿ووضعنا عن وزرك * الذي أنقض ظهرك﴾ [الشرح:2، 3] وهذا مقام التخلية، فلما خلاه بوضع الوزر عنه حلاه برفع الذكر: (ورفعنا لك ذكرك) واعتبر هذا في القرآن في كلمة التوحيد وغيرها تجده كثير الوقوع في القرآن. [د.مساعد الطيار]
في بعض الأمكنة والأزمنة: كان القرآن يقرأ على الأموات دون الأحياء!، ويعد تفسيره خطيئة، إذ ساد عند بعضهم أن تفسير القرآن صوابه خطأ وخطأه كفر!، فالقارئ يقرأ: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾ [الجن:18] والناس حول ضريح الولي المدفون في ناحية المسجد يدعون بأعلى أصواتهم: يا سيدي مدد! ﴿أفلا يتدبرون القرآن﴾؟ [أبو بكر الجزائري]
انظر إضافة النبي باسم العبودية إلى الله في قوله: ﴿وأنه لما قام عبد الله يدعوه﴾ ﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾ ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده﴾ ﴿وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا﴾ لأنه كل ما نسب إلى المحبوب فهو محبوب: لما انتسبت إليك صرت معظما ،،، وعلوت قدرا دون من لم ينسب! [ابن القيم]
{