تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الهدهد لسليمان عليه السلام، وهو يتحدث عن بلقيس:﴿وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون * ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون!؟ * الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم﴾ [النمل:24، 25]. لا يكن الهدهد أغير منك على التوحيد، ومسكين من كان الهدهد خيرا منه! [أبو معاذ الرازي]

مشاركة لإحدى الأخوات: ﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾[إبراهيم:45] ﴿رب فلا تجعلني في القوم الظالمين﴾[المؤمنون:94] المسلمة -كالمسلم- تجتنب الجلوس في الأمكنة التي تظهر فيها المعصية، من غناء واختلاط وتبرج، سواء كان ملهى أو مجتمع عيد أو غيره، لأنها تحب أن تعتاض عن ذلك بمنتزه ﴿إن المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر﴾ [القمر:54، 55].

﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون * ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم﴾ [آل عمران:104، 105] النهي عن التفرق بعد ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يدل على أن تركه هو سبب للتفرق، لا أنه هو سبب التفرق! [ابن عثيمين].

رسائل جوال تدبر · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل جوال تدبرص ٢١