عن أبي مرة مولى عقيل ، أن أبا هريرة كان يستخلفه مروان ، وكان يكون بذي الحليفة ، فكانت أمه في بيت وهو في آخر . قال : فإذا أراد أن يخرج وقف على بابها فقال : السلام عليك يا أمتاه ورحمة الله وبركاته ، فتقول : وعليك السلام يا بني ورحمة الله وبركاته ، فيقول : رحمك الله كما ربيتني صغيرا ، فتقول : رحمك الله كما بررتني كبيرا ، ثم إذا أراد أن يدخل صنع مثلهالأدب المفرد للبخاري - (ج 1 / ص 22)
ن أبي حازم ، أن أبا مرة ، مولى أم هانئ ابنة أبي طالب أخبره ، أنه ركب مع أبي هريرة إلى أرضه بالعقيق فإذا دخل أرضه صاح بأعلى صوته : عليك السلام ورحمة الله وبركاته يا أمتاه ، تقول : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، يقول : رحمك الله ربيتني صغيرا ، فتقول : يا بني ، وأنت فجزاك الله خيرا ورضي عنك كما بررتني كبيرا قال موسى : كان اسم أبي هريرة : عبد الله بن عمروالأدب المفرد للبخاري - (ج 1 / ص 49)
عن طيسلة ، أنه سمع ابن عمر يقول : بكاء الوالدين من العقوق والكبائرالأدب المفرد للبخاري - (ج 1 / ص 58)
عن غالب قال : قال محمد بن سيرين : كنا عند أبي هريرة ليلة ، فقال : اللهم اغفر لأبي هريرة ، ولأمي ، ولمن استغفر لهما قال لي محمد : فنحن نستغفر لهما حتى ندخل في دعوة أبي هريرةالأدب المفرد للبخاري - (ج 1 / ص 65)
سعد بن عبادة الزرقي ، أن أباه قال : كنت جالسا في مسجد المدينة مع عمرو بن عثمان ، فمر بنا عبد الله بن سلام متكئا على ابن أخيه ، فنفذ عن المجلس ، ثم عطف عليه ، فرجع عليهم فقال : ما شئت عمرو بن عثمان ؟ مرتين أو ثلاثا ، فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، إنه لفي كتاب الله عز وجل ، مرتين : لا تقطع من كان يصل أباك فيطفأ بذلك نورك