في ليلة القدر.
عاشراً: تهيئة النفوس لجولة جديدة من العطاء، نتجاوز بها أزمة الجماعة، ونساهم بها في دفع عجلة الصحوة الإسلامية كلها.
والأمر كله موقوف على تجريد النية لله تعالى، والتجرد من الحول والقوة، استجلاباً لتوفيق من بيده الهدى والسداد، ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً﴾، ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾، "ومن يتحر الخير يعطه ومن يتق الشر يوقه ...
اللهم إنه لا حول لنا ولا قوة إلا بك، فخذ بأيدينا إليك، وارفع عنا ما ألم بنا سبحانك تبنا إليك
ربنا ظلمنا أنفسنا ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لنا مغفرة من عندك وارحمنا، إنك أنت الغفور الرحيم
وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم