* أعمال يمكن للمسلمة أن تشغل وقتها في رمضان:
1- زيارة أقاربها، وصلة أرحامها، وتكون مشتملة على النصح والتوجيه، وإهداء الأشرطة المناسبة لهم؛ من قرآن ومحاضرات وكتيبات صغيرة. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله». رواه البخاري ومسلم.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «من سره أن يبسط الله له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره؛ فليصل رحمه». رواه البخاري ومسلم.
2- زيارة الجيران؛ لا لتضييع الوقت، وإنما امتثالاً لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : «لا يزال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه». وهذه الزيارة يكون فيها شيء من الإهداء والتعاون على البر والتقوى والتناصح.
3- محاولة حفظ شيء من القرآن، ولو قليلاً، لتكوني من خير هذه الأمة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». أو حفظ بعض أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - .
4- التعاون بين الأخوات لوضع درس علمي بينهن في بعض ليالي رمضان؛ لتحفهن الملائكة، وتغشاهن الرحمة، وتنزل عليهن السكينة، ويذكرهن الله فيمن عنده.
5- حضور المحاضرات والدروس المقامة في بعض المساجد – إن تيسر ذلك – لتتفقه في دينها؛ لأنهم هم القوم لا يشقى بهم جليسهم.
6- سماع بعض الأشرطة، ومحاولة تلخيصها، والاستفادة منها؛ وأعني بها أِشرطة الدروس لا المحاضرات.
7- وضع برنامج لها لقراءة بعض الكتب، وبحث بعض المسائل العلمية، وإن كان الأفضل إشغال وقتها بتلاوة القرآن أو حفظه.
8- إذا كانت الأخت تحسن قراءة القرآن، فينبغي لها أن تجعل لها حلقة لتدريس القرآن الكريم، لأهل بيتها أو جيرانها، لما في ذلك من الثواب العظيم.