تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا يتمتع بقوى عقلية كاملة ؟؟

أم أنَّ في الأمر سرَّاً ؟!!؟

لكني أقول :

هو والله صحيح معافى ويتمتع بكامل قواه العقلية

أعرف هذا الأمر قد زاد من تلك العلامات التعجبيَّة والتي ظهرت على محياكم

ولكن ماذا أعمل فلا أقول لكم إلا الحقيقة والله

أما قولكم وظنكم أن في الأمر سرَّاً

فأقول

نعم هناك سراً ، ولكن لن أفصح عنه إلا بعد أن تعرفوا المراقبة والتي لم يأبَ لها ذلك الرجل والتي أثارت العجب

فالرجل قد أُخبِرَ أنه مُراقَب

=

=

=

=

=

بـ ( العين الإلهية )

نعم هذه المراقبة والتي هي أشد مراقبة عُرفت

والتي لا تُقارن بتاتاً مع تلك المراقبة البشرية عبر تلك الأقمار صاحبة التقنية الحديثة جداً

والتي يستطيع المرء تجاوزه هذه المراقبة البشرية

فمن خلالها

يستطيع التخفي تحت أي ساتر كان

أو كذلك أن يخرج متنكراً

أو في حالة وجود السُحب والغيوم

أو حتى في حالة تعكَّر الجو فحتماً تصبح الصورة مشوشرة

هذا إذا افترضنا أنَّ تلك المراقبة تستطيع أن تأتي بملامح الوجه مع التقنية الحديثة جداً

القضية أن هناك عدّة مداخل يمكن من خلالها التجاوز لهذه المراقبة البشرية

ولكن المراقبة الإلهية لها شأن أخر

كيف لا وهو

لا تخفى عليه خافية

كيف لا وهو

يعلم السر وأخفى

كيف لا وهو

يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون

كيف لا وهو

وهو الذي يقول على لسان عبده لقمان

﴿ يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ﴾

كيف لا وهو

الذي يرى دبيب النملة السوداء ، على الصخرة الصماء ، في الليلة الظلماء

كيف لا وهو

الذي يرى تفاصيل خلق الذرة الصغيرة ومخها وعروقها ولحمها وحركتها ، ويرى مدَّ البعوضة جناحها في ظلمة الليل

كيف لا وهو

الذي يرى ما تحت الأرضيين السبع ، كما يرى ما فوق السماوات السبع

ولو تحدثتُ عن هذا لما وسِعنا الوقت لكن حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق

مراقب بالأقمار الصناعية · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مراقب بالأقمار الصناعيةص ٢