فَالتَّامُ، فَالْكَافِي، وَلَفْظاً: فَامْنَعَنْ****** إِلاَّ رُؤُوسَ الآيِ جَوِّزْ، فَالْحَسَنْ
وَغَيْرُ مَا تَمَّ: قَبِيحٌ، وَلَهُ *******الْوَقْفُ مُضْطَراًّ، وَ يَبْدَا قَبْلَهُ
وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ *******وَلاَ حَرَامٌ غَيْرُ مَا لَهُ سَبَبْ
وقد نظم الإمام ابن الجزري أبياتِ الوقف والابتداء في منظومته: "طيّبة النشر" بعبارة أوضح، فأحببت ذكرها للفائدة، قال:
وَبَعْدَ مَا تُحْسِنُ أَنْ تُجَوِّدَا******* لاَ بُدَّ أَنْ تَعْرِفَ وَقْفاً وَابْتِدَا
فَاللَّفْظُ إِنْ تَمَّ وَلاَ تَعَلُّقَا******* تَامٌ، وَكَافٍ إِنْ بِمَعْنىً عُلِّقَا
قِفْ وَابْتَدِئْ، وَإِنْ بِلَفْظٍ فَحَسَنْ *******فَقِفْ وَلاَ تَبْدَأْ سِوَى الآيِ يُسَنّ
وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيحٌ وَلَهُ******* يُوقَفُ مُضْطَرّاً وَيُبْدَا قَبْلَهُ
وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ *******وَلاَ حَرَامٌٍ غَيْرُِ مَا لَهُ سَبَبْ
منظومة مراتب الجرح والتعديل
عند الحافظ ابن حجر (رحمه الله تعالى) في كتابه تقريب التهذيب
الحَمْدُ للهِ وصلَّى رَبِّي *****على النَّبِيِّ وَآلِهِ والَّصّحْبِ
وبعدُ: فاسْمَعْ هَذِهِ المَراتِبا*****للجَرْحِ والتَّعْدِيلِ واحْفَظْ دائِبا
نَظَمْتُ ما أَوْرَدَهُ ابنُ حَجَرَ ***** في أَوَّلِ التَّقْرِيبِ مثلَ الّدُرر
أوَّلُها صحابَةٌ لأحْمَدَا ***** وبعدُ من توثيقُهم تأكَّدا
إمَّا بأَفْعلٍ كأوْثقِ الملا ***** أو صِفةٍ كَرّرتها على الولا
وبَعْدَهُم من أُفردُوا بصِفَةٍ ***** كثقَةٍ أو مُتقِنٍ أو حُجَّةٍ
ثمَّ يَليهم بعد ذاك من قَصُر ***** عنهم قليلاً كصَدُوق فاعتبرْ
وبعده صّدُوق لكن قدْ رُمي ***** بسوءِ حفظٍ أو بوَهم فاعْلم
كذاكَ منْ تَغَيَّروا بآخِرَهْ ***** ومن أتى بِبِدْعَةٍ مُسْتَنْكَرَة
ثُمّ الذي لمْ يَرْوِ إلاّ ما نَدرْ ***** ولم يُضَعَّف من إمام مُعتَبرْ