تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنّ إقدام حكام العراق الخونة العملاء بمباركة من أمهم أمريكا على اغتيالِ صدام حسين بهذه الطريقة المروّعة ، وفي يوم عيد الأضحى المبارك ، بكل عنجهية وهمجية ، يُعتبَر خرقًا لكلّ المبادئ الإنسانيّة والأعرافِ والمواثيق الدولية ، وتجاوزًا لكلّ الخطوط الحمراءِ ، وإمعانًا في الحِقد السافر ، والكيد الكُبَّار ، والمشروعِ الدمويّ الغادِر لهؤلاء ، وإماطةً للِّثام عن الوجه الكالح ، وإذكاءً للحِقد والكراهية والعنصرية البغيضة ، ومع أنّ الإسلامَ هو دين الرحمة والتسامُح والسلام، فإنّه يأبى كلَّ الإباء معانيَ التخاذل والضَّيم والاستسلام .

ثم لا عجب، فتاريخُ القوم قاتِم بمدادٍ أسود في سلسلةِ قتل المجاهدين والصّلَحاء من أهل السنة .

مات وأمره إلى الله · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مات وأمره إلى اللهص ٩