تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسلام الحق _ إسلام أهل السنة _كتب الإحسانَ على كلّ شيء، وحرّم الغدرَ والغيلة والمُثلة، خاصّةً في الرهائنِ والأسرى، والأطفال النساء ، ويعدّ ذلك ضربًا من الهمجيّة والوحشية المقيتة التي لا تقرّها الشرائعُ السماوية ، فبأي دين أم بأية مِلَّةٍ يجري ما نراه اليومَ ونسمعُه مِنِ استمرار المسلسَل التخريبّ وتجدُّد فصولِ المشهَد الإجراميّ، في بلاد الرافدين وأفغانستان والصومال وفلسطين والشيشان ، وأخص أفغانستان والعراق ، التي سقطت بأيدي رافضية صفوية شيعية فارسية خبيثة ، يجب اجتثاثها ، ويجب اقتلاعها .

احذروا الرافضة والإثني عشرية :

وتحذيراً من الرافضة الصفويين ، والاثني عشرية الإيرانيين ، والمجوس الشرسين ، وتبياناً للعداوة التي في قلوبهم ، وبياناً للغيظ الذي تكنه نفوسهم ، وإشاعة لروح البغضاء التي كتموها تقية كما يزعمون ، فإن الله تعالى يقول : " قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ " [ آل عمران : 118 ] ، ويبين لنا المولى تعالى أن ما حصل للأمة من نكبة ونكسة في قتل واغتيال بطل من أبطالها في ظلمة الليل ، وهدأة الرجل ما هو إلا خير لنا ، شر لهم ، قال تعالى : " لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ " [ النور : 11 ] ، وقال تعالى : " وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " [ البقرة : 216 ] ، وقال تعالى : " فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً " [ النساء : 19 ] .

مات وأمره إلى الله · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مات وأمره إلى اللهص ٢٤