تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إياكم أن تكونوا ظهوراً يمتطيها البريطاني والمجوسي الرافضي الصفوي ، فوالله إنه طابور كطابور البنك وصحن الفول ، كل سيأخذ دوره وعقابه ، فأمكم أمريكا لن يرضيها إلا كما قال الله تعالى : ﴿ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴾ [ البقرة120 ] .

وربما لن يرضيها إلا إعدامكم كما فعلت بأخيكم .

أين أنتم عن نصرة دينكم ، لقد أساء الكفار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووالله ما رأينا منكم إلا حبراً على ورق ، وركوداً يتبعه رقود .

لقد أساء الكفار معاملة سجنائكم ، وتالله ما سمعنا لكم صوتاً ، إلا صوت خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ، ما أنقذتموهم ، وما سعيتم لفكاكهم .

لقد قتلوا صاحبكم وأخيكم صدام حسين رحمه الله ، قتل غيلة ، فما منكم من أحد رفع رأسه وصدع بكلمة حق ، بل الصمت ديدنكم كما عرفناكم وعهدناكم ، فأنتم تخشون عقوق أمكم أمريكا ، تطمحون لجنة تحت أقدام الأمهات .

وهذا هو مكانكم حقيقة ، أعرف أنها كلمات مرة ، وقاسية ، لكنها من ابن بار ، يؤدي النصيحة لكم ، خوفاً على مقامكم أمام الله يوم القيامة .

كنا نأمل منكم أن تثوروا وتنتقموا ، وتخرجوا جرذان أمريكا ، وفئران إيران ، وإنقاذ إخوانكم أهل السنة في العراق ، لكن العكس هو ما فعلتم ، بل ربما باركتم وفرحتم ، فإلى الله المشتكى ، وإليه الملتجى .

مات وأمره إلى الله · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مات وأمره إلى اللهص ٢١