تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(رماح) وعام 1383هـ لـ (بطين ضرمى) وفي كل هذه الرحلات كان يصطحب معه بعض تلاميذه الذين يقرؤون عليه بعض الكتب.

9 - الدعابة: كان رحمه الله تعالى -رغم شدته وحزمه وهيبة الناس له – صاحب دعابة –خصوصاً مع خاصته-، وأحفظ له رحمه الله في ذلك حكايات كثيرة.

10 - العبادة: كان رحمه الله تعالى لا يتحدث عن عبادته مطلقاً ولا يطلع أحداً عليها، وكان رحمه الله يحج كثيراً خصوصاً في آخر عمره، وكان كثير الاعتمار في رمضان، وكان كثيراً ما يقرأ القرآن في سره.

11 - طهارة القلب وعدم الغيبة والنميمة واستصغار الناس: وكان لا يرضى أن يغتاب أحد في مجلسه، ولا أذكر مرة –طيلة صحبتي له-أنه تكلم على أحدٍ بسوء، بل كان إذا أحب شخصاً مدحه، وإن لم يحبه تركه فلم يذكره ولا يرضى أن يذكره أحد بسوء عنده.

نماذج من شعره:

كان ـ رحمه الله ـ ممن يقرض الشعر ومن شعره في معاتبة الطلاب:

واسوأتاه لطالب العلم الذي *** ثقلت عليه مجالس التدريس

وإذا قراءته تقضت قام لا *** يلوي على ما بعد من تأسيس

هذا وفي حال القراءة تنقضي *** في لحظة ماذا يقول جليسي

إن قلت نهموا لعمري ما لهم *** من رغبة في نيل أي نفيس

أو قلت مالهموا من الإقبال من *** إدلاجه حظ ولا التغليس

للشيخ محمد بن إبراهيم · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

للشيخ محمد بن إبراهيمص ١٣