هذا قليل من كثير مما يكشف خوف أعداء الله من عودة المسلمين إلى دينهم ولكن الخسارة أن المسلمين يملكون هذه القوة العظيمة التي ترهب أعداء الله جميعاً ثم يفرطون فيها ويتشبثون بخيوط واهية من طلب حماية أعداء الله لهم في صد أي اعتداء عليهم. فوكلهم الله إلى أنفسهم، وأعدائهم، فذاقوا الهزائم تلو الهزائم، لذا فإن على المسلمين حكاماً وشعوباً، العودة إلى الله والعمل بهذا الدين وتمكينه من الحكم، ومعاملة الناس جميعاً على ضوء شريعة الله وليعلم الجميع بأن الحل الوحيد والمنقذ هو الإسلام، والإسلام فقط وهذه النذر والقوارع من كل مكان. ﴿فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا﴾ (الأنعام: 104) ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾ (محمد: 38) والله ولي التوفيق.
لك الله يا فلسطين · الصفحة ٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
لك الله يا فلسطينص ٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي