تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) أبو عثمان التيمي المدني، قال ابن حبان: ربيعة من فقهاء المدينة وحفاظهم، وعلمائهم بأيام الناس، وفصحائهم، وعنه أخذ مالك الفقه، توفي سنة (136هـ). وسير أعلام النبلاء، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، حقَّق نصوصه، وخرَّج أحاديثه، وعلَّق عليه شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، 1414هـ/1994م، 6/89-96.

(2) إعلام الموقعين عن رب العلمين، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية، تحقيق طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، 1973م، 4 /207،208، وأدب المفتي والمستفتي، عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري، تحقيق د. موفق عبد الله عبد القادر، مكتبة العلوم والحكم، عالم الكتب، بيروت، الطبعة الأولى 1407هـ، 1/85.

(3) إعلام الموقعين 4/207،208.

(4) المصباح المنير، 2/622.

(5) إعلام الموقعين عن رب العالمين، 4/196.

(6) إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطبي، أصولي، حافظ، من أهل غرناطة، كان من أئمة المالكية، توفي سنة (790هـ). يُنْظَر: الأعلام، الزركلي، 1/75.

(7) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.

(8) انظر: الموافقات، للشاطبي، بتحقيق الشيخ عبد الله دراز، 4/ 244-246.

(9) محمد بن أبي بكر (691 –751هـ): من أركان الإصلاح الإسلامي، مولد ووفاته في دمشق، تتلمذ لشيخ الإسلام ابن تيمية، وهو الذي هذّب ونشر علمه، وسجن معه في قلعة دمشق . يُنْظَر: شذرات الذهب في أخبار مَن ذهب، أبو الفلاح عبد الحي ابن العماد الحنبلي، دار المسيرة، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية 1399هـ/1979م، 6/168-170.

(10)إعلام الموقعين عن رب العالمين، 1/10.

خطر الفتوى · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطر الفتوىص ٢٩