وذكره ابن حبان في الثقات(1). وقال البخاري: وقال حبان: حدثنا حبيب بن أبي حبيب الجرمي: ثقة،(2) وقال الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ.
وذكره الذهبي في الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد، وقال: لينه جماعة وخرج له مسلم(3).
وقال ابن عدي:
=وأرجو أنه لا بأس به، وقد حدث عنه ابن مهدي ويزيد ابن هارون وجماعة ممن ذكرنا +(4).
وعن عبدالله بن مسعود÷قال: =جمع رسول الله"بين الأولى والعصر، وبين المغرب والعشاء+.
فقيل له؟! فقال: صنعته لئلا تكون أمتي في حرج.
أخرجه الطبراني(5).
حدثنا إدريس بن عبدالكريم الحداد، ثنا أحمد بن حاتم الطويل، ثنا عبدالله بن عبدالقدوس، عن الأعمش، عن عبدالرحمن بن ثروان، عن زاذان قال: قال: عبدالله ابن مسعود...الخ.
قال الهيثمي في باب الجمع للحاجة: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه عبدالله بن عبدالقدوس ضعفه ابن معين والنسائي، ووثقه ابن حبان. وقال البخاري: صدوق إلا أنه يروي عن أقوام ضعفاء.
قلت: وقد روى هذا الحديث عن الأعمش وهو ثقة. اهـ(6).
قلت: قال ابن عدي: قال ابن معين: ليس بشيء رافضي خبيث(7).
وقال الذهبي: وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدار قطني: ضعيف(8).
وقال الحافظ ابن حجر: وقال أبو داود: ضعيف الحديث كان يرمى بالرفض.
وقال البخاري: هو في الأصل صدوق إلا أنه يروي عن أقوام ضعاف.
وحكي عن محمد بن عيسى أنه قال: هو ثقة(9).
وذكره ابن حبان في الثقات(10).
وقال الحافظ في التقريب: صدوق رمي بالرفض وكان أيضًا يخطئ.
(1) الثقات لابن حبان (6/ 178).
(2) التاريخ الكبير للبخاري (2/ 315) رقم 2597.
(3) معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد رقم75.
(4) الكامل لابن عدي (2/ 809).
(5) الكبير للطبراني (10/ 269) رقم10525.
(6) مجمع الزوائد (2/161).
(7) الكامل لابن عدي (4/1514).
(8) ميزان الاعتدال (2/457).
(9) تهذيب التهذيب (5/303).
(10) الثقات لابن حبان (7/48).