تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه أحمد أيضًا(1) وابن أبي شيبة،(2) وعبدالرزاق،(3) والطبراني،(4) والطحاوي،(5) من طريق: داود بن قيس الفراء، عن صالح مولى التؤمة، عن ابن عباس قال: جمع رسول الله" بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في المدينة في غير خوف ولا مطر.

قال: فقيل لابن عباس: لم فعل ذلك؟

قال: أراد التوسعة على أمته.

هذا لفظ ابن أبي شيبة، وقريب منه لفظ عبدالرزاق والطبراني، ولفظ أحمد والطحاوي مثلهم إلا أنهما قالا: =في غير سفر ولا مطر+.

قال أحمد شاكر: إسناده صحيح(6).

قلت: وهو كما قال إلا أن صالحًا مولى التؤمة قال فيه الحافظ في التقريب: =صدوق اختلط بآخره+ اهـ، إلا أن متابعة سعيد بن جبير وجابر بن زيد له عن ابن عباس المتقدمتين يدلان على أنه حفظه من غير تخليط.

وأخرجه أحمد،(7) ومسلم،(8) وأبو عوانة،(9) وأبو داود الطيالسي،(10) والبيهقي،(11) من طريق: حماد بن زيد، عن الزبير بن الخِرِّيْت، عن عبدالله بن شقيق، قال: خطبنا ابن عباس يومًا بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم، وجعل الناس يقولون: الصلاة، الصلاة، قال: فجاء رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني: الصلاة، الصلاة. قال ابن عباس: أتعلمني بالسنة؟ لا أم لك! ثم قال: رأيت رسول الله"جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء.

قال عبدالله بن شقيق: فحاك في صدري من ذلك شيء، فأتيت أبا هريرة، فسألته فصدق مقالته.

(1) مسند أحمد (1/ 346).

(2) مصنف ابن أبي شيبة (2/ 456).

(3) مصنف عبدالرزاق (2/ 555) رقم 4434.

(4) المعجم الكبير للطبراني (10/ 397) رقم 10803، 10804.

(5) شرح معاني الآثار (1/ 160).

(6) شرح المسند لأحمد شاكر (5/ 81) رقم 3235.

(7) مسند أحمد (1/ 251).

(8) صحيح مسلم (1/ 491) رقم 705.

(9) مسند أبي عوانة (2/ 354).

(10) مسند الطيالسي رقم2552، 2720.

(11) السنن الكبرى للبيهقي (3/ 168).

جمع الصلاتين للبرد · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جمع الصلاتين للبردص ٤