تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمراد بالمكلف البالغ العاقل كما تقدم وأما ما تقدم فيما نقلناه عن العطار نقلا عن العضد من أن هذا لا يفيد حدوث تعلق للكلام الأزلي بعد أن لم يكن عند مضى ذلك الزمن بل غاية ما يقتضي حدوث وصف الخ ما سبق فذلك ليس خاصا بالكلام الأزلي بل هو جار كذلك في الكلام اللفظي النازل على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فإنه لا يحدث له تعلق ولا دلالة وإنما يحدث ويتجدد وصف في المخاطب وهو أنه صار مأمورا بالفعل بعد أن كان مأمورا بالقوة. ومن هذا تعلم أن كل ما أطال به الأسنوي وغيره في هذا الموضع مما يخالف ما قلناه فهو ليس على ما ينبغي.

(

ج 1 · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج 1ص ٥٤