تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) قال الأسنوي «ولك أن نقول هذا يشكل بالاجتهاد فإنه من فروض الكفاية الخ» أقول قد صرح غير واحد من العلماء إن الاجتهاد فرض دائم وحق قائم إلى قيام الساعة وانقراض هذه النشأة ودار التكليف وإن دعوي انقراض عصر الاجتهاد وانقضاء أهله دعوى لا دليل عليها من الكتاب ولا من السنة ولا الإجماع ولا القياس فهي دعوي باطلة عاطلة قال محمد بن عبد الكري الشهرستانى رحمه الله تعالى في كتابه الملل والنحل : النصوص متناهية والوقائع غير متناهية وما لا يتناهى لا يضبطه ما يتناهي فالاجتهاد والقياس باقيا الاعتبار حتى يكون بعد كل حادثة اجتهاد اهـ.

ج 1 · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج 1ص ١٩٦